التربية اللغوية للطفل

عدد الصفحات : 160 صفحة

هذا الكتاب “التربية اللغوية للطفل” هو حلقة في سلسلة الدراسات التي تهتم بالطفل، وهذا ما دفع المترجمان “فوزي عيسى” و”عبد الفتاح حسن” إلى اختباره ومن ثم ترجمته ليكون معيناً للدارسين والباحثين والمشتغلين في مجال الطفولة. ويعالج المؤلف الأساسي للكتاب وهو “سرجيو سبيني” في كتابه هذا كل ما له علاقة بلغة الطفل بدءاً من الميلاد حتى الطفولة المتأخرة. ويتناول بقلم الباحث المدقق العلاق هذا الكتاب “التربية اللغوية للطفل” هو حلقة في سلسلة الدراسات التي تهتم بالطفل، وهذا ما دفع المترجمان “فوزي عيسى” و”عبد الفتاح حسن” إلى اختباره ومن ثم ترجمته ليكون معيناً للدارسين والباحثين والمشتغلين في مجال الطفولة. ويعالج المؤلف الأساسي للكتاب وهو “سرجيو سبيني” في كتابه هذا كل ما له علاقة بلغة الطفل بدءاً من الميلاد حتى الطفولة المتأخرة. ويتناول بقلم الباحث المدقق العلاقة بين اللغة واللهجة كما يعالج كل وسائل التعبير لكونها لغات قائمة يستخدمها الإنسان في حياته العامة والخاصة، فهناك اللغة اللفظية أو المتحدثة وهناك لغة الإشارات والحركات وتعبيرات الوجه كما أن هناك لغة الرسم.. الخ.
ويتطرق الكاتب إلى موضوعات عديدة منها وسائل التربية اللغوية داخل الأسرة وفي رياض الأطفال وإمكانات الطفل واستعداده اللغوي منذ طفولته المبكرة. هذا بالإضافة إلى مظاهر القصور اللغوي لدى الطفل وأسباب هذا القصور ووسائل تنميته لغوياً ومعالجة هذا القصور. وأهم ما في هذا الكتاب أنه يرسم صورة واضحة وكاملة للتربية اللغوية في رياض الأطفال بكل إيجابياتها وسلبياتها ومن جميع أبعادها.

1,200.00 د.ج
Quick View

التربية المهنية ماهيتها وأساليب تدريسها وتطبيقاتها التربوية

عدد الصفحات : 272 صفحة

يتناول هذا الكتاب في فصوله المختلفة مجموعة من المفاهيم الرئيسة الواردة في الخطوط العريضة للمنهاج المقرر لمادة التربية المهنية بالإضافة إلى الأسس التي يبنى عليها المنهاج وبما يتناسب والخصائص النمائية للطلبة، وكذلك تحليلا ً عمليا ً لمعوقات تنفيذ المنهاج وسبل التغلب عليها، ويتناول تطبيقات نظرية وعملية في تعليم المهارات المنتمية لمادة التربية المهنية تخطيطا ً وتنفيذا ً وتقويما ً.

ويقدم الكتاب نماذج تطبيقية تعليمية وتربوية مدعومة بتجارب ميدانية عايَشها المؤلف، أو شاهدها وشهد عليها ورصدها ووضعها ضمن سيناريو يستطيع من خلاله القارئ تأمل الموقف والخروج بنتائج يمكن الاستفادة منها في مواقف مشابهة، وأود الإشارة كمؤلف للكتاب، وكاتب لسيناريو بعض المواقف التربوية أو التعليمية التعلمية إلى أن ما ورد من أسماء في بعض المواقف لا يمُت بصِلةٍ لمدرسة بعينها أو لشخصٍ بعينهِ أو حادثة بعينها، إنما هي أسماء وأحداث افتراضية، اختارها الكاتب من خبرته الميدانية ( كمعلم ومساعد لمدير مدرسة ومدير مدرسة ومشرف تربوي وقائم بأعمال مدير تربية وتعليم سابقا، وكأستاذ جامعي يدرس المادة حاليا)من أجل تسهيل مهمة عرض التطبيق والتحليل التربوي للمواقف المختلفة، كما تضمن الكتاب توجيهات وإرشادات ذات صلة بتدريس مادة التربية المهنية، تسهم بمحو الضبابية التي تحيط بالمادة تخطيطا وتنفيذا وتقويما، وقد استعان الكاتب في كثير من المواقف بالتوجيه الإلهي والهدي النبوي وهو ما يحقق الدعم للمعلم ومدير المدرسة والمشرف التربوي في تعاملهم مع ما يستجد من مواقف صفية متعددة، وغايتي من ذلك رضا الله أولا وصلاح أجيالنا ثانيا.

وقد روعي في الكتاب تقديمه بصورة مبسطة تراعي تلبية حاجات الدارسين من طلبة المعاهد أو الجامعات أو من المهتمين من المشرفين التربويين أو مديري المدارس أو المعلمين ؛ وقد ظهر الكتاب في مستوى يسعى إلى تحقيق أهداف تعليمية تتمثل في مساعدة القارئ على الفهم والربط بين المعلومات بلغة بسيطة خالية من الركاكة والتعقيد من اجل النهوض بمادة التربية المهنية وإخراجها من دائرة النسيان أو الإهمال، لمبررات كثيرة أبرزها ضعف الكفاية المهنية والإنسانية والتربوية المطلوب توفرها في القائمين على تدريس المادة أو الإشراف عليها، الأمر الذي يعزز إهمال تدريسها في المدارس، وتحويل حصصها إلى حصص للَّهْوِ أو حصص لمعالجة ضعف الطلبة في مواد اللغة العربية أو الرياضيات أو غيرها من المواد الدراسية.

جاء كتاب التربية المهنية وأساليب تدريسها ليشكل مرجعا يضاف إلى سلسلة المراجع القليلة في مجال التربية المهنية، فهو يقدم نماذج متعددة من التطبيقات التربوية في التخطيط والتنفيذ يمكن أن تنير الطريق أمام المتخصصين التربويين في مجال التربية المهنية من حيث إعداد الخطط وتنفيذها وتقويمها، كما تقدم خيارات متعددة كحلول لمشكلات تواجه تدريس التربية المهنية، وقد جاء تسلسل الفصول في مادة الكتاب لينتقل بالقارئ بسلاسة مدروسة؛ إذ جاءت مادة الكتاب تراكمية المحتوى ؛ فهي تشكل نظاما متدرجا من المعلومات النظرية والتطبيقية ليصل القارئ في نهايتها إلى امتلاك الكفايات التي تمكنه من الوفاء بمستحقات تدريس مادة التربية المهنية تخطيطا وتنفيذا وتقويما.

1,700.00 د.ج
Quick View

التربية المهنية ماهيتها وأساليب تدريسها وتطبيقاتها التربوية

عدد الصفحات : 272 صفحة

يتناول هذا الكتاب في فصوله المختلفة مجموعة من المفاهيم الرئيسة الواردة في الخطوط العريضة للمنهاج المقرر لمادة التربية المهنية بالإضافة إلى الأسس التي يبنى عليها المنهاج وبما يتناسب والخصائص النمائية للطلبة، وكذلك تحليلا ً عمليا ً لمعوقات تنفيذ المنهاج وسبل التغلب عليها، ويتناول تطبيقات نظرية وعملية في تعليم المهارات المنتمية لمادة التربية المهنية تخطيطا ً وتنفيذا ً وتقويما ً.

ويقدم الكتاب نماذج تطبيقية تعليمية وتربوية مدعومة بتجارب ميدانية عايَشها المؤلف، أو شاهدها وشهد عليها ورصدها ووضعها ضمن سيناريو يستطيع من خلاله القارئ تأمل الموقف والخروج بنتائج يمكن الاستفادة منها في مواقف مشابهة، وأود الإشارة كمؤلف للكتاب، وكاتب لسيناريو بعض المواقف التربوية أو التعليمية التعلمية إلى أن ما ورد من أسماء في بعض المواقف لا يمُت بصِلةٍ لمدرسة بعينها أو لشخصٍ بعينهِ أو حادثة بعينها، إنما هي أسماء وأحداث افتراضية، اختارها الكاتب من خبرته الميدانية ( كمعلم ومساعد لمدير مدرسة ومدير مدرسة ومشرف تربوي وقائم بأعمال مدير تربية وتعليم سابقا، وكأستاذ جامعي يدرس المادة حاليا)من أجل تسهيل مهمة عرض التطبيق والتحليل التربوي للمواقف المختلفة، كما تضمن الكتاب توجيهات وإرشادات ذات صلة بتدريس مادة التربية المهنية، تسهم بمحو الضبابية التي تحيط بالمادة تخطيطا وتنفيذا وتقويما، وقد استعان الكاتب في كثير من المواقف بالتوجيه الإلهي والهدي النبوي وهو ما يحقق الدعم للمعلم ومدير المدرسة والمشرف التربوي في تعاملهم مع ما يستجد من مواقف صفية متعددة، وغايتي من ذلك رضا الله أولا وصلاح أجيالنا ثانيا.

وقد روعي في الكتاب تقديمه بصورة مبسطة تراعي تلبية حاجات الدارسين من طلبة المعاهد أو الجامعات أو من المهتمين من المشرفين التربويين أو مديري المدارس أو المعلمين ؛ وقد ظهر الكتاب في مستوى يسعى إلى تحقيق أهداف تعليمية تتمثل في مساعدة القارئ على الفهم والربط بين المعلومات بلغة بسيطة خالية من الركاكة والتعقيد من اجل النهوض بمادة التربية المهنية وإخراجها من دائرة النسيان أو الإهمال، لمبررات كثيرة أبرزها ضعف الكفاية المهنية والإنسانية والتربوية المطلوب توفرها في القائمين على تدريس المادة أو الإشراف عليها، الأمر الذي يعزز إهمال تدريسها في المدارس، وتحويل حصصها إلى حصص للَّهْوِ أو حصص لمعالجة ضعف الطلبة في مواد اللغة العربية أو الرياضيات أو غيرها من المواد الدراسية.

جاء كتاب التربية المهنية وأساليب تدريسها ليشكل مرجعا يضاف إلى سلسلة المراجع القليلة في مجال التربية المهنية، فهو يقدم نماذج متعددة من التطبيقات التربوية في التخطيط والتنفيذ يمكن أن تنير الطريق أمام المتخصصين التربويين في مجال التربية المهنية من حيث إعداد الخطط وتنفيذها وتقويمها، كما تقدم خيارات متعددة كحلول لمشكلات تواجه تدريس التربية المهنية، وقد جاء تسلسل الفصول في مادة الكتاب لينتقل بالقارئ بسلاسة مدروسة؛ إذ جاءت مادة الكتاب تراكمية المحتوى ؛ فهي تشكل نظاما متدرجا من المعلومات النظرية والتطبيقية ليصل القارئ في نهايتها إلى امتلاك الكفايات التي تمكنه من الوفاء بمستحقات تدريس مادة التربية المهنية تخطيطا وتنفيذا وتقويما.

1,700.00 د.ج
Quick View