القيم الأخلاقية في الفلسفة الغربية المعاصرة
عدد الصفحات : 236 صفحة
لقيت القيمة إهتماماً بالغاً عند الكثير من رجال الفكر الفلسفي، وأقطاب الدراسات الأخلاقية القدماء والمعاصرين، وقد عبرّ هؤلاء عنها بتعابير مختلفة وأطلقوا عليها أسماء عدة مثل: الخير الأسمى، والكمال وغيرها.
في هذا الكتاب يقدم الدكتور قاسم الشمري للقارئ العربي (نماذج منتخبة) من القيم الأخلاقية في الفلسفة الغربية المعاصرة، يتتبع خلالها عملية تشكل التيارات والمناهج والمدارس الجديدة في الفكر الفلسفي المعاصر، والتي ساهمت بتجديد العدة الفكرية، وفتحت إمكانات للتفكير، مختلفة للوجوه، بحيث يكون كل مفهوم يُنتج، فيما خص (القيم) إنما يشكل حقلاً للإمكان، بقدر ما يشكّل نصاً مفتوحاً على إحتمالاته غنياً بإمكانياته.
هكذا عمل المؤلف سبراً وإستقصاءاً وتنقيباً، حول ما تنطوي عليه الخطابات والمقولات الفلسفية، التي غيرت المشهد الفكري في مستوى من مستوياته بحيث أصبحت القيمة متداولة وتخضع للتجدد والتحول والتغير، بوصفها أداة للمعرفة قبل كل شيء.
يتألف الكتاب من مقدمة تناولت القيمة لغة وإصطلاحاً ومفهوماً، ثم نظرة تاريخية حول القيم الجمال – الحق الخير وغيرها، يتبع ذلك أربعة فصول، جاء الفصل الأول بعنوان: التطور الفلسفي للقيم الأخلاقية عند فلاسفة اليونانان (سقراط، أفلاطون، أرسطو، أوغسطين…) بينما جاء الفصل الثاني بعنوان: القيم الأخلاقية في الفلسفة الحديثة (سبينوزا، كانط، شوبنهور، نتيشه…)، أما الفصل الثالث فجاء بعنوان: موقف البراجماتية من القيم الأخلاقية (تشارلز بيرس، وليم جيمس، جون ديوي، كير كجارد، هيدغر، سارتر…)، ويأتي الفصل الرابع والأخير بعنوان: القيم الأخلاقية الإجتماعية: عند (جون رولز وهوبز ولوك وروسو، وقيمة العدالة عند جون ستيورات مل ورولز).
النزعة العلمية في الفكر العربي الحديث
عدد الصفحات : 472 صفحة
كتاب ” النزعة العلمية في الفكر العربي الحديث ” ، تأليف نبيل عبد الحميد عبد الجبار ، والذي صدر عن دار دجلة ناشرون وموزعون ، ومما جاء في مقدمة الكتاب :
شهدت فترة القرنين الماضيين، الثامن عشر والتاسع عشر، بدايات تكون النهضة الفكرية العربية، وذلك على أثر تنامي الصلات بين بعض أقطار المشرق العربي- وتحديدا مصر وسورية (التي كانت تشمل علاوة على سورية الحالية –لبنان وفلسطين) من جهة، وبعض الدول الأوروبية من جهة أخرى وما لبثت هذه النهضة الفكرية أن تبلورت، مع بداية النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وأخذت تعبر عن نفسها من خلال نزعات واتجاهات عديدة- دينية وسياسية واجتماعية وعلمية.
وعلى الرغم من أن البحث في هذه النهضة الفكرية قد استأثر، منذ بداية هذا القرن، باهتمام العديد من الباحثين، إلا انه مما يلاحظ أن اهتمام هؤلاء قد تركز في الغالب على دراسة النزعات الدينية والسياسية والاجتماعية.
الهير مينوطيقا الغربية (المعرفة, النص, المعنى)
عدد الصفحات : 524 صفحة
بين دفتي هذا الكتاب ثلاث عشرة كراسة تتناول المحاور الرئيس للهيرمينوطيقيا الغربية وكمال قال نيتشة “لا توجد حقائق وإنما فقط تأويلات”.
ينطلق هذا الكتاب من فرضية مفادها أن ليس ثَمّة منهج ناجز ولا حقيقة مكتملة، فهذين ليسا من مهمات التأويلية، فالتأويلية لها مسعىً آخر ينصب على صميم التجربة الإنسانية للعالم؛ فَهمُ الآخر، التراث، التاريخ الفكري للإنسان، اللغة، الفن، الحياة، خدمةً للتواصل الحميد الذي من خلاله يتحقق لنا جسر الهوة بيننا وبين العالم؛ العالم بكل تمظهراته وإمتدادته التاريخية والوجودية.
إن مهمة الهيرمينوطيقا في محاولتها الإجابة على التساؤل الأهم وكيف يكون الفهم ممكناً؟ فكما كان جهد هوسرل لتحقيق التواصل وكما سعى هيدغر إلى جعله نمط الوجود الإنساني نفسه، وكما نادى دلتاي بمعايشته، كان إدماج غادامير للأفاق تحقيقاً له، وكان التواصل الإجتماعي القائم على نوعيات المصلحة الهابرماسية منادياً به.
التأويلية مشروع فلسفي طامح لتجاوز الإغلاق الإبستمولوجي فليست هي خطوات أو إجراءات في الفهم، وإنما هي عالم يصوغ وجودنا بأسره، ويغمر جميع علاقاتنا الإنسانية.
تأتي الهيرمينوطيقا الغربية معالجة لإشكاليات منها العالمي ومنها الخاص، ويبقى للقارئ العربي أن يختار بعناية وحذر شديدين ما يعالج إحتياجاته الثقافية، بما لا يدخله في بوتقة الإستغراب المذموم أو الضياع المرفوض، فالحكمة ضالتنا ونحن أحق بها
الوعي واللاوعي نصوص فلسفية مختارة ومترجمة
عدد الصفحات : 92 صفحة
تتمثّل الغاية من تأليف كتاب “الرغبة والوعي”، في تقديم مادّة فلسفيّة عبارة عن نصوص ومفاهيم وتعريفات يفيد منها الأستاذ، الطالب والتلميذ في مسارهم التربوي والتعليمي، إذا ما ألمحنا لكون مادّة الفلسفة تفتقر في الجوهر إلى الأرضية المكوّنة، كما إلى المرجعيات التي من شأنها إثارة السؤال، وإستدعاء التفكير، وتخليق الحسّ المقارن…
من تم كان توفير المادة أحد أهدافنا الأساس، على أن ترتبط بالصفّ الدراسي في مستواه الثانوي التأهيلي، وهو ما يقدّم خدمة نرى ضرورتها في الظرفية الراهنة، علماً بانّ المادة المقدّمة تساير المنهاج الدراسي في صيغته الجديدة، ومستجدّاته التي تأخذ بعين الإعتبار إعتماد منهجية الكفايات وإستراتيجية التدريس بواسطة نظام المجزوءات…
إنّ ما تحقّقت مراعاته في هذا التأليف:
1-أن تكون المادة المقدّمة، بما هي مفاهيم وتعريفات واضحة القصد، ممّا يسهّل عملية تلقّيها وإعادة إنتاجها حسب الرغبة والحاجة…
2-أن تكون مختارة من مراجع متداولة في الحقل الفلسفي، سواء كانت موضوعة أو مترجمة، وهو ما يكسبها القيمة الموضوعية…
3-أن يكون الجانب التربوي التعليمي الهاجس الأساس في عملية الإختيار…
